محمد نبي بن أحمد التويسركاني
64
لئالي الأخبار
وحجّة ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السّبعين . وقال ( ع ) : من أشبع جائعا في يوم مسغب أدخله اللّه يوم القيمة من باب من أبواب الجنّة لا يدخلها إلا من فعل مثل ما فعل . وفي بعض نسخ الحديث روى في الخبر أربعة نفر يأتيهم اللّه يوم القيمة على منابر من نور فيدخلهم في الرحمة قيل : من أولئك يا رسول اللّه ؟ قال : من أشبع جائعا وقرّع قويا ( كذا ) في سبيل اللّه وأعان ضعيفا وأغاث ملهوفا مظلوما وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الرّزق أسرع إلى من يطعم الطّعام من المسكين في السّنام . وقال ( ع ) : الخير وفي خبر : البركة أسرع إلي البيت الذي يطعم فيه الطّعام من الشّفرة في سنام البعير . أقول : يأتي في الباب في لئالى فوائد الصّدقة سيّما في الفائدة السّابعة ما يعاضد الخبرين في قوله تعالى : وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أطعم أخاه المؤمن حتى يشبعه وسقاه حتى يرويه بعده اللّه من النّار سبعة خنادق ما بين الخندقين مسيرة خمسمأة عام . وقال ( ع ) : أوحي اللّه إلى داود انّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأدخله الجنّة قال : يا ربّ ما تلك الحسنة قال : يفرّج عن المؤمن كربه ولو بتمرة وعن داود الرّقى عن الرّباب امرأته قالت : اتّخذت خبيصا فأدخلته على أبي عبد اللّه ( ع ) وهو يأكل فوضعت الخبيص بين يديه ، وكان يلقم أصحابه فسمعته يقول من لقم لقمة حلاوة صرف اللّه عنه بها مرارة يوم القيمة . وقد روى في منهج الصادقين في سورة الدّهر عن الصادق ( ع ) حديث بعضه يتعلق بالمقام وهو أن إبراهيم الخليل ( ع ) لما أتمّ بيت الحرام ، وبنى سبعين مسجدا خرج إلى الصحراء في ليلة ظلماء بعد ما مضى منها سبع ساعات فتوجّه إلي اللّه وناجاه قال : يا ربّ بنيت لك بيتا وسبعين مسجدا فنودي لك الاجر عندي فنظر إلى الجهات الستة فلم ير أحدا فناجا مرة أخرى بما ناجاه اوّلا فأجيب بما أجيب أولا فقال : ا ولم تزدني على الاجر شيئا فنودي يا إبراهيم كانّك سديت فورة من شيعة علي ( ع ) أو كسوت